آخر المقالات   
الأكثر قراءة   


النملة والصرصار طباعة أرسل لصديقك
تصويت المستخدم: / 1
عادىجيد 
كتـب المقال حمدان الغسية   
الأربعاء, 14 يناير 2009 18:07

01010

 

شتاء رائع يمر علينا هذا العام أمطار وبرد وأجواء بارده، بالفعل هو شئ أكثر من جميل فالمطر في بلادنا له طعم آخر، صحيح أنني عشت أشهر عديدة من الثلوج والشتاء البارد والأمطار في أوربا ولكن المطر في دولتنا له فرحة أخرى.

ولكن بمجرد الخروج من المنزل للإستمتاع بالمطر أو لقضاء حاجة ما فإنك تتمنى لو أنك لم تخرج بسبب تجمع برك المياه ، والشوارع التي غدت بحيرات والبيوت والدوارات التي بات الدخول لها بقارب هو أفضل طريقة.

في الحقيقة وبينما أنا أتجول بالسيارة استوقفتني قصة قرأتها وأنا على مقاعد الدراسة، ألا وهي (النملة والصرصار). بالفعل إنها قصة رائعة ...ففي أيام الصيف ترى المسئولين عن عملية الإستعداد لمواجهة الأخطار الطبيعية والامطار الغزيره بالتحديد، مسافرين للتنزه وتقضية الصيف خارج الدولة وكأنهم تعبوا من إعداد الخطط واستعدوا الاستعداد الأمثل لمواجهة الشتاء خاصة في ظل أن هذا الحدث من الأمور المتكررة والمعروفة،  و أماكن تجمع المياه محدده وحتى الجاهل يستطيع تحديدها.

 

 

01011

 

في ظل أن نفس الجهات المختصة في مناطق  أخرى كانت تعمل بجد وبلا كلل أو ملل للاستعداد لمثل هذه الظواهر المناخية.

يعود المسئولين من سفرهم ونزهتم ليصرحوا عبر الصحف والمجلات والإذاعة بأنهم مستعدون لمواجهة الشتاء، طبعا هذا الاستعداد لم يأتي بعد دراسة ومتابعة مضنية واجتماعات متواصلة أو تواجد في قلب الحدث لعلاج هذه المسألة علاجا جذريا ولكن الاستعداد من خلال زيادة عدد أجهزة الشفط و التناكر وتصليح أعطال أجهزة الشفط القديمة. وكأنه هو الحل الأمثل.

 

أمر غريب بالفعل وحقيقة مره ومعاناة كبيره وحزن مع إحساس بالضيق من تقطع السبل، لدرجة أن الكثيرون منا يتمنون عدم استمرار هذه الرحمة.

ففي مثل هذا الموقف قالت النملة النشيطة لصديقها الصرصار عندما رأته حائر مبتلا جائعا نادما على عدم الإستعدادا في أيام الصيف  (ما دمت كنت تغني بالصيف فما عليك إلى أن ...... بالشتاء).

 

 

01012

 

LAST_UPDATED2