|
أعرب المزارعون في مدينة دبا الفجيرة ومنطقة دبا الحصن عن تخوفهم الشديد من الآثار السلبية التي قد تحدثها سوسة النخيل بمحاصيلهم من التمور مشيرين إلى أن النخيل بدت تظهر عليه اعراض هذه الآفة الخطيرة بالرغم من مخاطبتهم المعنيين في المنطقة بالمشكلة منذ ثلاثة أشهر تقريباً إلا أنه ولغاية الآن لم يتم التحرك لمكافحة هذه الآفة التي تقضي تماماً على النخيل وتتسبب في تلف محصوله . وطالبوا الجهات المختصة في المنطقة الشرقية بسرعة التدخل ومكافحة هذه الآفة حفاظاً على النخيل وتجنيبهم خسائر مادية هم في غنى عنها .
يقول المزارع صالح أحمد العامل: أمتلك 300 نخلة وأعيش في قلق دائم منذ ظهور الآفة داخل المزرعة وإلحاقها الضرر بعدد من النخيل لافتاً إلى أنه توجه منذ فترة إلى مكتب وزارة الزراعة بدبا الفجيرة وأخطر المختصين بالموضوع من دون فائدة، مبدياً تخوفه من استشراء الآفة بين النخيل وتعرض محصوله للتلف .
ويقول المزارع خليفة عبيد الصريد أن سوسة النخيل داهمت العديد من المزارع بالمنطقة، وألحقت بها أضراراً جسيمة مطالباً الجهات المختصة باتخاذ اجراءات سريعة وفورية لمكافحة هذه الآفة قبل انتشارها .
بدوره يقول المواطن جميع بن جميع الهنداسي: أمتلك ما يزيد على 300 نخلة وفوجئت أثناء قيامي بجولة داخل المزرعة بظهور الآفة في بعض النخيل الأمر الذي أصابني بالإحباط مشيراً إلى أن زراعة النخيل تعد أحد مصادر الدخل الأساسية بالنسبة له .
المزارع عبدالله محمد خصاف ويمتلك 200 نخلة يقول: إن زراعة النخيل والاهتمام به تكبدنا أموالاً طائلة سنوياً ومن المؤسف أن يتعرض نخيلنا ومحصوله للتلف من دون التحرك ومكافحة هذه الآفة .
الخليج 4/5/2009
“الخليج” من ناحيتها عرضت شكاوى المزارعين على المهندس سيف محمد الشرع مدير المنطقة الشرقية بوزارة البيئة والمياه الذي أكد أن الوزارة انتهت من اعداد مشروع متكامل سيتم تطبيقه على مستوى الدولة خلال شهر يونيو/حزيران المقبل لمكافحة سوسة النخيل لا يعتمد فقط على المبيدات الحشرية بل على استخدام الفرومونات والكرومات الجاذبة لحشرة سوسة النخيل بهدف القضاء عليها .
|