|

مثال على الصراع بين البيئة و الاقتصاد
اخترت بيئة شجرة النخيل لتمثل الصراع بين البيئة و الإقتصاد في دولة الإمارات، لأهميتها المعنوية و التاريخية في دولة الإمارات. بدخول سوسة النخيل الحمراء إلى الدولة و تدميره لمحاصيل النخيل ،
التي تعد مصدر مهم لثروة الزراعية في الدولة، فإن عائدات هذه المحاصيل تقل و بالتالي يقل العائد الإقتصادي ، فهذا يؤثر على التوازن. منذ سنوات خلت و حتى الآن فإن دولة الإمارات العربية تواجه تحديا كبيرا ومشكلة خطيرة تهدد ثروة النخيل بالتناقص إلى حد كبير إذا لم يتم التصدي لها. تلك المشكلة تتمثل في حشرة سوسة النخيل الحمراء .
الأضرار الاقتصادية لحشرة سوسة النخيل الحمراء
§ تفضل هذه الحشرة التطفل على أشجار النخيل التي تقل أعمارها عن عشرين سنة.
§ تستطيع سوسة النخيل الحمراء أن تقضي تماما على أشجار النخيل المصابة في فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة.
§ وكنتيجة للعملية التطفلية فإن جذع النخلة يتحول إلى أنبوب مجوف يحتوي فتات وبقايا الأنسجة التي قرضتها اليرقات وعدد كبير من بيوت العذارى.
§ تقدر سرعة انتشار الحشرة و إصابتها للأشجار السليمة:
§ ( بمعدل كل شجرة مصابة يمكن أن تسبب في نقل الإصابة إلى سبع أشجار سليمة في العام.)
أسباب ظهور وانتشار سوسة النخيل الحمراء في الإمارات العربية المتحدة:
l عدم إتباع إرشادات وزارة الزراعة مثل :
Ø شراء فسائل نخيل من المناطق المصابة بالحشرة.
Ø عدم وجود شهادة منشأ للشجرة المنقولة .
Ø عدم تطبيق الحجر الزراعي الداخلي و الخارجي في الدولة.
l وجود ثقوب وأنفاق (جروح) في جسم النخلة والتي نتيجة الحفارات والقوارض.
l قلة النظافة المزرعية وعدم انتظام الري، والتسميد الغير الجيد .
l عدم الإلمام العلمي بسلوكيات الحشرة.
l عدم وجود حشرات منافسة أو أعداء لسوسة.
المكافحة
لإعادة التوازن بين البيئة و الاقتصاد الذي اختل بسبب حشرة سوسة النخيل الحمراء في بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة.
يجب تدارك هذا الخلل بمكافحة هذة الحشرة المدمرة ، طرق المكافحة :
- المكافحة الكيميائية (لها آثار سلبية)
- المكافحة الميكانيكية. )لها آثار سلبية )
- المكافحة البيولوجية الحل الأمثل (
ü استخدام الفطريات.
ü استخدام النيماتودات.
ü استخدام الفيروسات.
المكافحة البيولوجية:
طريقة تطفل الفطر على الحشرات:
عند ملامسة الفطر للحشرة ، يبدأ الفطربالتغلغل إلى داخل الحشرة عن طريق إدخال الغزل الفطري (mycelium) ،ليبدأ بالتغذي على الحشرة مما يؤدي إلى قتلها .
النظرة المستقبلة
استخدام الفيروسات في مكافحة سوسة النخيل
· الفيروسات كائنات دقيقة جداً لا ترى إلا عن طريق المجهر الإليكتروني.
· المعظم يظن بأن جميعها تسبب الأمراض للانسان ، هذه المعلومة ليست بأكملها صحيحة.
· هناك أنواع تسبب الأمراض للإنسان و الحيوانات فقط ، وبعضها يسبب أمراض للنبات فقط ، و أخرى تمرض الحشرات فقط.
فالفيروسات التي تمرض الحشرات لا تسبب أضرار للإنسان و لا الحيوان و لا النبات ، و كذلك الفيروسات التي تسبب الأمراض لنبات ; لإختلاف التركيب الجيني لهذه الكائنات ، لكن الفيروسات التي تسبب الأمراض للحيوان ممكن أن تسبب أمراض للإنسان و العكس صحيح ; لتقارب التركيب الجيني لهما.
إعداد الطالبة الجامعية
الباحثة / سارة سالم الزحمي
دعاء إسماعيل علي
جامعة الإمارات – كلية العلوم - قسم علوم الحياة – تخصص أحياء خلوية جزئية
إشراف د. حسن درويش عمران

|