آخر المقالات   
الأكثر قراءة   


الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات تحشد دعم الشركاء الرئيسين طباعة أرسل لصديقك
تصويت المستخدم: / 0
عادىجيد 
كتـب المقال حمدان الغسية   
الجمعة, 04 ديسمبر 2009 09:40

أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات عن عقد المؤتمر السنوي الثاني لادارة الطوارئ والازمات في الفترة من 11 الى 13 يناير 2010، ويعتبر هذا المؤتمر مناسبة سنوية تجمع خبراء الطوارئ والازمات في العالم

إضافة إلى وكلاء وممثلين حكوميين وأعضاء في القوات المسلحة والسفراء والممثلين القنصليين وممثلي القطاع العام والخاص وممثلي الشركات التجارية من مجموعة متنوعة من القطاعات الصناعية.

يعتبر هذا المؤتمر وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط الذي يتمحور حول حالات الطوارئ والأزمات والجاهزية للتعامل معه، مبادرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، ورئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد والزلازل، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني والرئيس التنفيذي الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والعميد الركن الطيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية.

وأشار مدير عام للهيئة محمد خلفان الرميثي، خلال لقاء صحفي عقد للإعلان عن المؤتمر في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الى أن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات قامت خلال هذا العام ببناء شراكات قوية مع كل من المركز الوطني للأرصاد والزلازل، جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ، هيئة تنظيم الاتصالات، وهيئة الصحة أبوظبي وجمارك دبي بهدف دعم طرق الاستجابة السريعة للهيئة وتفعيل قدرات التنسيق بين مختلف الإمارات.

وأضاف الرميثي: "بعد النجاح الذي حققه مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات العام الماضي، قمنا هذا العام بتعزيز قدراتنا للاستجابة السريعة لحالات الأزمات واسعة النطاق من خلال تطوير قنوات التنسيق والاتصالات والبنى التحتية مع السلطات المختصة فى جميع إنحاء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي. كما قمنا بوضع برامج تهدف إلى زيادة الوعي بين السكان في ما يتعلق بقواعد السلوك الضرورية التي ينبغي إتباعها في حالات الأزمات.

وتركز الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات على نوعين رئيسيين من الازمات، تلك التي من صنع الإنسان، بما يشمل الإرهاب وحوادث واسعة النطاق وما يتعلق بالصناعة والبيئه والإنشاءات، والازمات الطبيعية مثل الزلازل والكوارث المتعلقة بالطقس.

وبإعتبارها الهيئة الاولى المتخصصة بالأزمات وطرق إدارتها في العالم العربي، تركز الهيئة على ثلاث مجموعات رئيسية من خلال التعليم وحملات التوعية واسعة النطاق وبرامج الاتصالات. المجموعة الأولى تشمل الأطفال في المدارس بحيث تعمل الهيئة على تشجع تطوير وعي عميق حول مواجهة الأزمة والوقاية وطرق التصرف. المجموعة الثانية تشمل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاما لتشجيع العمل التطوعي ضمن مجموعة من البرامج المتخصصة حول إدارة الأزمات. وأخيرا تشمل المجموعة الثالثة المعلمين وصانعي القرار في القطاعين العام والخاص الذين يتلقون تعليمهم وتدريبهم حول السلوك المناسب للتعامل مع وإدارة الأزمات.

وأوضح الرميثي: "إن مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات يستهدف المجموعة الثالثة من الجهات المعنية للمساعدة في تبسيط قنوات الاتصال لمنع حدوث الأزمات، إضافة الى عمليات التخطيط وتعزيز التعاون وتقديم الدعم أثناء الأزمات، وفي الوقت نفسه تسريع التواصل والتعافي في مرحلة ما بعد الأزمة. هدفنا الرئيسي هو منع وقوع الأزمات اذا أمكن ذلك، وضمان وجود إستجابة إتحادية فورية موحدة حين حدوث أزمة. نحن نتطلع إلى مؤتمر ناجح آخر هذا العام.

وحضر المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة كل من عبدالله بن أحمد المندوس، المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد والزلازل، زيد السكسك، المدير العام لهيئة الصحة في أبوظبي، محمد ناصر الغانم، المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات، الدكتور جمال محمد أحمد السويدي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وكبار الممثلين عن جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية وجمارك دبي.