|

أثار خبر اعتقال الشرطة البريطانية 114 شخصا من نشطاء البيئة أمس ردود فعل غاضبة في الصحف البريطانية اليوم التي وصفته بأكبر اعتقالات استباقية وجماعية في تاريخ بريطانيا.
وكانت الشرطة اوقفت أمس 114 من أنصار البيئة ادعت بأنهم يخططون لعمل مباشر ضد محطة كهرباء تعمل بالفحم.
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية أن هذه الاعتقالات التي نفذت استنادا على الإدعاء بوجود مؤامرة لارتكاب أضرار جنائية وتجاوزات خطيرة تثير المخاوف على الحريات العامة في البلاد مع ازدياد استخدام الشرطة لأساليب المراقبة واختراق المخبرين المتزايد للمجموعات المناصرة للبيئة.
وعبرت الصحيفة عن مخاوفها على الحريات العامة والمخاطر التي تتهددها بسبب الإجراءات التي تستخدمها الشرطة ودعت النشطاء إلى عدم الاستسلام للترهيب.
واوضحت أن التظاهر والاحتجاج السلمي هو الضمان لمحاسبة المسؤولين محذرة من ازدياد القوانين التي تقيد هذه الحريات وتوسيع سلطات مكافحة الإرهاب على نحو مطرد بما يشكل تهديدا لهذا الحق الأساسي في الديمقراطية.
وأكدت أن النشطاء الذين اعتقلوا سيعودون لممارسة نشاطهم مرة أخرى لأن تحدي المشاكل المناخية أمر حيوي لايمكن السكوت عنه.
من جهتها عبرت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن تخوفها من تراجع الحريات وزيادة القيود على التظاهرات والاحتجاجات.
وقالت في افتتاحيتها : ليس هناك مكان للاعتقالات الجماعية في دولة ديمقراطية.
وأضافت الصحيفة أن الاعتقالات الاستباقية قد تكون مبررة أحيانا إذا كان هناك دليل بأن عملا إرهابيا أو جريمة خطيرة كبرى على وشك التنفيذ لكن الدليل يجب أن يكون مقنعا.
وتعرضت الشرطة البريطانية لانتقادات حادة إثر موت المواطن البريطاني إيان توملنسون في تظاهرة الأول من نيسان المناوئة لقمة العشرين جراء قيام الشرطة بدفع المتظاهرين
سانا
|