|

بدأت صباح اليوم في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن القمة العالمية حول المناخ بمشاركة نحو192 دولة فى مباحثات تستمر أسبوعين ووصفت بأنها نقطة تحول فى سياق محاولات للحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للتغيرات المناخية.
وسيحاول المشاركون إيجاد آلية من شأنها مساعدة الدول الفقيرة على مواجهة عواقب الاحتباس الحرارى منها الفيضانات والعواصف الهدامة وارتفاع منسوب البحار وجمع مليارات الدولارات لتقديمها فى صورة مساعدات وتكنولوجيا نظيفة ويسعى ممثلو حكومات العالم المشاركون فى المؤتمر من بينهم الرئيس الامريكى باراك أوباما الذى سيشارك في اليوم الختامي في 18كانون الأول الجاري للتغلب على انعدام الثقة العميقة بين الدول الغنية والفقيرة إزاء تقاسم عبء جهود الحد المكلفة من انبعاثات الغازات الدفيئة .
وفي هذا الإطار قال إيفو دي بوير رئيس أمانة لجنة الامم المتحدة المعنية بالتغير المناخي أن كوبنهاغن نقطة تحول بالفعل فى الاستجابة الدولية لتغير المناخ وإن على الحكومات وعلى مدى الأسبوعين المقبلين الخروج باتفاق قوي وبعيد المدى لمواجهة التغييرات المناخية مشيراً إلى أن مستوى الالتزامات المقدمة من الدول المتقدمة والنامية لخفض معدلات الانبعاثات الحرارية غير مسبوق.
ويرى منظمو القمة في الحصول على التزامات جادة من الدول المتطورة لمساعدة الدول النامية كخطوة محورية للتوصل إلى اتفاق في كوبنهاغن في حين تسعى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتغير المناخي لجمع 10 مليارات دولار سنوياً على مدى ثلاث سنوات .
وتشير تقديرات مختلفة للمال المخصص من أجل التكيف للمساعدة فى دعم قدرة المجتمعات المحلية في مواجهة التغيرات المناخية إلى الحاجة إلى ما بين 75و100مليار دولار في الفترة من 2010 إلى 2050 وفق تقديرات البنك الدولي.
ويسيطر جدل خلال القمة الحالية بين وجهتي نظر متعارضتين تذهب إحداهما إلى أن الحاصل من تغيرات في المناخ هو من صنع الإنسان ويجادل آخرون بأن التغيرات نتاج جملة من المظاهر الطبيعية لا يد للإنسان فيها.
وكالة حماية البيئة الامريكية ستتخذ خطوة مهمة بشأن المناخ
قال مسؤول بالبيت الأبيض اليوم إن وكالة حماية البيئة الامريكية ستصدر قراراً نهائياً بأن الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض ذات أضرار صحية مما يسمح لها بضبط انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري دون اجراء من الكونغرس.
سانا 7/12/2009
|