|
كتـب المقال حمدان الغسية
|
|
الأحد, 28 يونيو 2009 14:56 |
|

أظهرت دراسة إحصائية أمس أن عدد الكوارث في العالم تضاعف عشرين مرة خلال القرن الأخير وذلك بسبب الطفرة السكانية الكبيرة.
ونقلت قناة روسيا اليوم عن الدراسة التي قدمها فيكتور اوسيباف الأكاديمي الروسي أن أسباب تزايد الكوارث الطبيعية التي تهز العالم بين الحين والآخر تعود في اغلبها إلى الزيادة في عدد سكان الأرض والتي تبلغ سنويا /86/ مليون نسمة ما أوصل الزحف السكاني إلى مناطق تشكل خطرا على قاطنيها وخاصة سفوح الجبال والسهول المهددة بالفيضان والغرق.
وأضاف اوسيباف انه من المسببات الأخرى للكوارث الطبيعية تأثير النشاط البشري على البيئة فأعمال البناء واستخراج الموارد الطبيعية تتسبب بإزاحة ما يزيد عن 100 مليار طن من الصخور سنوياً ما يؤدي إلى انزلاق التربة وزيادة المساحات المعرضة للفيضانات.
وبين اوسيباف أن السلطات وفي جميع أنحاء العالم كانت تركز في السابق اهتمامها على إزالة آثار الكوارث الطبيعية بينما أصبحت اليوم تعتمد على إنذار السكان بقرب وقوعها ما يؤدي إلى تراكم الآثار الناجمة عنها وفيما لا تزال بعض الكوارث عصية على التوقعات بات الأمر أكثر خطورة على القاطنين.
يشار إلى انه بات بمقدور العلماء اليوم التحكم بحجم هطولات الأمطار وحماية المزروعات من البرد ومن غير المستبعد أن يتيح التطور العلمي في المستقبل تفادي كوارث اشد خطورة.
سانا 28-6-2009
|