آخر المقالات   
الأكثر قراءة   


محطتان جديدتان لرصد الزلازل طباعة أرسل لصديقك
تصويت المستخدم: / 0
عادىجيد 
كتـب المقال حمدان الغسية   
السبت, 24 أكتوبر 2009 04:19

 

كشف المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عن قيامه حالياً بإجراء المراسلات الخاصة بربط بعض محطات رصد الزلازل في دولة عُمان الشقيقة مع الشبكة الوطنية بالدولة من أجل تغطية المناطق الشمالية والشرقية بصورة أفضل وتحسين عمليات التنبؤ بالزلازل في المنطقة والمناطق المجاورة .

أوضح المركز أن الشبكة الوطنية الإماراتية لرصد الزلازل تتكون من 5 محطات تشكل المرحلة الأولى، وأنه سيتم إضافة محطتين جديدتين للشبكة مع نهاية هذا العام لتصبح 7 محطات، كما تم ربط شبكة زلازل بلدية دبي وعدد محطاتها 4 لتعمل مع الشبكة الوطنية للزلازل .

كما أشار إلى أنه من ضمن الخطط المستقبلية للمركز الاستمرار بعملية إضافة محطات جديد على مراحل إلى أن يتم تغطية كافة أراضي الدولة .

من جانب آخر استبعد المركز بشكل تام، أن تتأثر الدولة بالزلازل التي تضرب منطقة إندونيسيا بشكل مستمر، مشيراً إلى أن المصادر التي تهدد إندونيسا غير المصادر التي تهدد الدولة، كما أن كلاً منهما يقع في صفيحة تكتونية ليس لها أي علاقة بالصفيحة الأخرى، ولا يوجد بينهما أي رابط خاصة وأن المسافة بينهما تزيد عن 5 آلاف كيلومتر .


وأشار المركز إلى أن غالبية الزلازل في العالم تنتشر في مناطق محددة على سطح الكرة الأرضية يطلق عليها الأحزمة الزلزالية، وهذه الأحزمة توضح حدود الصفائح التكتونية على سطح الأرض التي يوجد بينها حركة نسبية إما تباعدية أو تقاربية أو جانبية مولدة لغالبية الزلازل في العالم، وبالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة تقع في الجزء الشمالي الشرقي من الصفيحة العربية التي تتحرك بإتجاه الشمال مصطدمة بالصفيحة الأوروآسيوية في كل من إيران وتركيا مما يولد الزلازل على طول سلسلتي جبال زاغروس في إيران وطوروس في تركيا، كما تتولد الزلازل بفعل حركة الصفيحة العربية على الأجزاء الشمالية لخليج عُمان وبحر العرب على صدع موازٍ للساحل يطلق عليه صدع ماكران، أي أن المصادر الزلزالية الرئيسة التي تهدد الدولة في هذين المصدرين، بالإضافة إلى الصدوع القصيرة التي تنتشر في المناطق الشمالية والشرقية من الدولة .


وحول قدرة الإمارات على التنبؤ بوقوع الزلازل، أوضح المركز أن التنبؤ بالزلازل ما زال في علم الغيب، ولم يتم التوصل إلى طريقة صحيحة يمكن استخدامها لهذه الغاية على المستوى العالمي حتى في اليابان وأمريكا والصين، على الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الخاص بعملية رصد وتحليل الزلازل والدراسات الزلزالية المختلفة، وذلك لأن الزلازل تحدث على أعماق مختلفة من سطح الأرض وتنتج عن حركات مختلفة بين صخور القشرة الأرضية .

الخليج 24/10/2009