آخر المقالات   
الأكثر قراءة   


التأكيد على دور الإمارات في دعم ضحايا الكوارث طباعة أرسل لصديقك
تصويت المستخدم: / 0
عادىجيد 
كتـب المقال حمدان الغسية   
الأربعاء, 13 يناير 2010 04:34

تختتم اليوم فعاليات “مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2010”، المنعقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، في أبوظبي .

 

أكد محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارىء والأزمات أن دولة الإمارات تولي أهمية كبيرة لمسألة الأمن والسلامة والاستعداد لأي طارئ وإنهاء الازمات قبل ان تبدأ، مشيراً الى أن الدولة وبتوجيهات من القيادة الرشيدة تضع الخطط الاستراتيجية وتوفر أنظمة الإنذار المبكر من أجل الوقاية والتقليل من مخاطر الأزمات عند حدوثها .

 

وأضاف أن من أبرز الأمور التي تستعد لها دولة الإمارات مبكراً مسألة الأمن والسلامة في المنشآت النووية إذ بدأت بالاستعداد لهذا الأمر منذ اللحظات الأولى للتخطيط لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية وفي هذا الإطار نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ضمن فعاليات الدورة الثانية للمؤتمر ورشة عمل خاصة بالطاقة النووية ركزت على عدة محاور من أبرزها التنسيق المشترك بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية لوضع الخطط المستقبلية لإدارة الطوارئ والأزمات في محطات الطاقة النووية في مجال الأمن والسلامة .

 

 

وتواصلت امس فعاليات واعمال مؤتمر إدارة الطوارئ والازمات ،2010 حيث شهد اليوم الثاني مناقشة ثلاثة محاور تناولت موضوع نهاية الازمة قبل ان تبدأ، وإدارة ازمات المستقبل، والاستجابة للحوادث والتفاوض لتخليص الرهائن .

 

 

وأشار المتحدث الدكتور جيورجي كوتيون رئيس قسم طب الكوارث و المساعد في كلية هارفارد الطبية، إلى موضوع القيادة والسيطرة خلال الكوارث، وسلط الضوء على العديد من الأزمات والكوارث التي حدثت في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، والخطط والاستراتيجيات التي اتبعت للتقليل من الآثار السلبية على الأشخاص والممتلكات .

 

أما المتحدث الدكتور بول غروت فتحدث عن البحث والانقاذ خلال الكوارث، وأهمية تجهيز وإعداد كل الوسائل المتاحة لعمليات الانقاذ من أجل التعامل مع الكوارث بحرفية ومهنية عالية، مثل سيارات الإسعاف والإطفاء وطواقم الإنقاذ وغيرها .

 

وتناول المتحدث الخامس ريتشارد كلارك إدارة أزمات المستقبل إذ صنف الأزمات إلى طبيعية بسبب تغيرات المناخ وأخرى بسبب الأوبئة والأمراض وحروب الفضاء الإلكترونية، وعرف الأزمة بأنها أمر يحدث عبر التراكم الزمني، وحول الكوارث الصحية أشار إلى أهمية مراجعة المرافق الصحية ومقدرتها على استيعاب الضحايا والمصابين نتيجة لهذه الكوارث .

 

أما جوستن ويليامز فتناول قطاع الاتصالات أثناء الأزمات وأهمية هذا القطاع في توفير الدعم والمساندة لفريق إدارة الأزمة، ومن جانبه تحدث محمد غيث المدير الفني لهيئة تنظيم الاتصالات عن أمن الأنترنت، وقال إن الهيئة قامت بإعداد خطة تشمل أفضل المعايير بخصوص الأساليب المثلى للتعاطي والتخفيف من آثار الطوارئ والأزمات والتعافي والاستدامة، كما تناول في حديثه مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وسلط الضوء على أنواع الحوادث الأمنية الالكترونية، وقدم احصاءات حول الحوادث الأمنية الالكترونية خلال عامي 2008/2009 .

الخليج 13/1/2010