آخر المقالات   
الأكثر قراءة   


دورة "مشروع أسفير" تناقش التحضير لحالات الطوارىء والكوارث الإنسانية والطبيعية طباعة أرسل لصديقك
تصويت المستخدم: / 1
عادىجيد 
كتـب المقال حمدان الغسية   
الأربعاء, 13 يناير 2010 04:42

اختتمت أمس دورة “مشروع أسفير: الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا للاستجابة للكوارث” التدريبية، والتي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة،

 ونظمها المكتب لكبار المديرين والموظفين في العمليات الإنسانية في الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية، وذلك في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي .


من جانبه قال سلطان الشامسي، المدير التنفيذي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية “إننا سعداء بمستوى مشاركة الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية في هذه الدورة التي تهدف إلى تحقيق اثنين من أهداف المكتب وهي توفير فرصة لتوطيد العلاقات بين المنظمات الإغاثية الدولية والجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية إضافة إلى إتاحة المجال لتبادل الخبرات والمعارف بين هذه الجهات” .


وأضاف أن “الجلسات شهدت مناقشة العديد من التحديات التي يواجهها العاملون في مجال الإغاثة والمساعدات بشكل دائم، وما يشجع على تنظيم المزيد من هذه الورش أن المشاركين فيها يعتبرونها مهمة ومفيدة على الصعيد العملي” .


وناقشت مجموعة من كبار المديرين وأعضاء فرق العمل الميدانية في الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية أبرز القضايا المتعلقة بإدارة حالات الطوارئ بما في ذلك التحضير للكوارث وقضايا المياه والصحة العامة وتأمين الملاجئ وأماكن الإقامة للمتضررين من الكوارث الإنسانية والطبيعية . كما بحثت المجموعة سبل إيصال المواد الإغاثية غير الغذائية للمتضررين .


وحاضر في الدورة مدربان معتمدان من مشروع أسفير وهما موسى عثمان المحاضر في إدارة الكوارث في جامعة برمنغهام، والاستشاري المستقل للأمم المتحدة وعدد من الوكالات الإنسانية الرئيسية، وخالد خليفة الذي يرأس حالياً المكتب الصحافي لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) التي تغطي آسيا والشرق الأوسط، والذي يتمتع بخبرة تمتد ل12 عاماً في مجال المساعدات الإنسانية .


افتتحت الدورة التي استمرت ثلاثة أيام، بمحاضرة حول مشروع أسفير وأهداف الدورة والنتائج المتوقعة لها، إضافة إلى إطلاع المشاركين على القوانين التي يعمل المشروع وفقاً لها وهي قوانين المنظمات الإنسانية الدولية، وحقوق الإنسان وقانون اللاجئين، بالإضافة إلى مدونة السلوك للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال الإغاثة في حالات الكوارث .


فيما شهد اليومان الثاني والثالث من الدورة جلسات مهمة سلطت الضوء على القضايا اللوجستية وإدارة الموارد خلال الأزمات، إضافة إلى سبل تطبيق المعايير الدنيا لمشروع اسفير في الاستجابة للأزمات الإنسانية، فيما اختتمت الدورة بجلسة تفاعلية تم خلالها تقييم النتائج فضلاً عن توزيع الشهادات للمشاركين .


وحضر الدورة 24 ممثلاً من مختلف الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية من أبوظبي ودبي وعجمان والفجيرة إضافة إلى مؤسسات محلية لها دور في إيصال المساعدات الإنسانية والعمليات الإغاثية .


بدوره، قال أنس بوخش، مدير البرامج الدولية في مؤسسة دبي العطاء إن “شرح الدليل له فائدة كبيرة في حال تم تطبيقه في المشاريع التي نقوم بها في المؤسسة من الناحيتين النظرية والعملية، كما أن استخدام دليل مشروع اسفير يساعد على اتخاذ التدابير اللازمة أثناء التخطيط عند حدوث أية كارثة إنسانية” .


ويمثل مشروع أسفير مبادرة تطوعية فريدة تعكس الإدارة الجماعية وتجربة مشتركة لمجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في المجال الإنساني وتهدف إلى تعزيز جودة المساعدات المقدمة للمتضررين من الكوارث وتحسين آليات استجابة المنظمات المانحة والحكومات المضيفة .

الخليج 13/1/2010