|

13 أكتوبر هو يوما عالمي وتاريخ عالق في ذاكرة الدول وخاصة تلك الدول التي تعرضت للكوارث الطبيعية، نعم إنه اليوم الدولي للحد من الكوارث، حيث يتم تنظيمه والاحتفال فيه كل عام لرفع مستوى الوعي حول ما يمكن القيام به للحد من مخاطر الكوارث.
تفاعل مدرسة الماسة للتعليم الأساسي حلقة ثانية في دبا الفجيرة كان واضحا وجليا من خلال إقامة الفعاليات والمحاضرات ذات الصلة، لإيمانهم الراسخ بأن موضوع اليوم الدولي للحد من الكوارث هو بحد ذاته حفظ مستقبلي، استثمر اليوم لغد أكثر أمانا. وهو رسالة قوية، بأن استثمار الموارد البشرية في الحد من مخاطر الكوارث هو استثمار لمستقبل أفضل، وخصوصا إذا كان هذا الإستثمار في الأجيال الشابة.
هذا العام اتخذ العالم والإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث بشكل خاص شعارا لهذا اليوم (الأطفال والصبيان شركاء من أجل الحد من الكوارث). وفيه يتم تسليط الضوء وجذب الانتباه إلى دور الناس من خلال كيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث.
شريحة الأطفال والصبيان، اختيرت هذا العام كي تكون محور رئيسي للمساهمة في عملية الحد من الكوارث !
من أجل مزيد من الاستثمار في مجال الحد من مخاطر الكوارث على جميع المستويات، الأطفال والصبيان يجب أن يشاركون في الحد من مخاطر الكوارث. تحركهم للحد من مخاطر الكوارث يجب أن يكون معترف به وبضرورته، بما في ذلك كيفية ارتباط هذه الأعمال في التنمية الوطنية والمجتمع المحلي.
الحكومات والمجتمعات تحتاج إلى منهجية تشمل الأطفال والشباب تحثهم على المشاركة في عمليات صنع القرار و تشجعهم على المزيد من الشراكات معها في الحد من مخاطر الكوارث، وذلك من أجل بناء مجتمعات قادرة على مواجهة الكوارث. لذا ينبغي لصانعي السياسات الاعتراف بأن الأطفال والصبيان هم المورد الثمين الذي لابد من إشراكه في جهود الحد من أخطار الكوارث.
المدارس بشكل خاص يجب أن تكون آمنة والتعليم كذلك يجب أن يكون دون انقطاع أثناء الكارثة، وبعد الكارثة. لأن حماية الأطفال قبل وأثناء وبعد وقوع الكارثة واجب وطني وأولوية عالية. كما أن الأطفال والصبيان لديهم الحق في المشاركة والوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها في تأمين سلامتهم.
الدكتور/حمدان أحمد الغسيه
|