|

تواصلت امس لليوم الثاني على التوالي في أبوظبي فعاليات المؤتمر العالمي للصحة البيئية، حيث اكد المشاركون ان تلوث الهواء يعتبر من أهم المخاطر البيئية التي توثر في الصحة.
فقد أثبتت الدراسات الوبائية أن مستويات تلوث الهواء قد تنتقل إلى مستويات سامة وتتراوح آثاره الصحية بين ضعف وظائف الرئة والأمراض التنفسية، ونوبات الربو، والنوبات القلبية والموت المفاجئ.
وقدم دوغلاس دوكري، أستاذ علم الأوبئة البيئية، رئيس قسم الصحة البيئية بكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد ورقة عن جودة الهواء والتأثيرات الصحية.
وتحدث في الجلسة الأولى، البروفيسور باتريك بريسي، أستاذ ومدير قسم هندسة الصحة البيئية بجامعة جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، عن الآثار الصحية لتلوث الهواء الداخلي.
الدكتور سفين رودينبك من دائرة الصحة العامة الأمريكية قدم ورقة عن “النفايات الخطرة ونفايات الرعاية الصحية”.
وأكدت بيتسي دورن استشارية في مجال إدارة النفايات الصلبة في ورقتها، أهمية مشاركة المجتمع في إدارة النفايات المنزلية الصلبة وإعادة التدوير.
وتحدث أنتوني ماك ميشيل من المركز الوطني لعلم الأوبئة وصحة السكان بكلية الطب وعلم الأحياء والبيئة في الجامعة الوطنية الاسترالية عن تغير المناخ وصحة الإنسان، حيث ذكر أن آراء الأغلبية العظمى من علماء المناخ في العالم تتفق على أن الإنسان هو المسؤول عن 80-90% من مظاهر تغيير المناخ منذ عام 1950.
وقدمت أنيت بروس-أوستين من منظمة الصحة العالمية ورقة عن عبء الأمراض البيئية على المستوى العالمي: الخبرات الوطنية والإقليمية، وذكرت أن عبء الأمراض البيئية هو تقدير كمي للآثار الصحية الناجمة عن البيئة.
الخليج - الأربعاء ,18/03/2009
|